News and Media Details - الرئيسية
الدكتور محمد الزرعوني حول دور DIEZ في نمو دبي الاقتصادي
جعل الموقع الاستراتيجي لدبي، إلى جانب بنيتها التحتية العالمية المستوى، وسياساتها الداعمة للأعمال، واقتصادها المستقر، منها وجهة جذابة للغاية للمستثمرين العالميين. كما توفر بيئتها الضريبية التنافسية وقربها من الأسواق الشرقية والغربية على حد سواء مزايا عديدة.
وكشف المركز العالمي للأعمال والسياحة عن خطة اقتصادية طموحة بقيمة ۸.۷ تريليون دولار (۳۲ تريليون درهم) في يناير. وتحمل هذه المبادرة اسم «أجندة دبي الاقتصادية (D33)»، وتهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارة كبوابة اقتصادية استراتيجية من خلال مضاعفة التجارة والاستثمار الأجنبي خلال العقد المقبل.
وتضم دبي أكثر من ۲۸ منطقة حرة اقتصادية، وقد شرعت في تنفيذ إصلاحات لتعزيز التنافسية الاقتصادية، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، والاستقرار، مع دعم التنوع الاقتصادي.
وقد أسهمت المناطق الحرة الاقتصادية بشكل كبير في دعم النمو وريادة الأعمال من خلال توفير بيئة أعمال جاذبة. ولتعزيز مكانة دبي كمركز اقتصادي عالمي وجذب المزيد من الاستثمارات، أنشأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، سلطة المناطق الاقتصادية المتكاملة بدبي (DIEZ) في عام ۲۰۲۱، لتوحيد ودمج المنتجات والخدمات لكل من المنطقة الحرة بمطار دبي (DAFZ)، وواحة دبي للسيليكون (DSO)، ودبي كوميرسيتي، وهي مشروع مشترك بين DIEZ وشركة الوصل العقارية.
ويؤكد سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة المناطق الاقتصادية المتكاملة بدبي، أن المناطق الحرة الاقتصادية الثلاث تلعب دوراً محورياً في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الابتكار، ودفع عجلة النمو، بما يتماشى مع مبادرة D33.
«تلعب سلطة المناطق الاقتصادية المتكاملة بدبي دوراً استراتيجياً في تحقيق أجندة دبي الاقتصادية (D33)، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد المقبل. وتُعد المناطق الاقتصادية الثلاث التابعة للسلطة – المنطقة الحرة بمطار دبي، وواحة دبي للسيليكون، ودبي كوميرسيتي – من المساهمين الرئيسيين في هذه الأجندة، وتؤدي دوراً فريداً في ترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم»، يقول الزرعوني.
ففي حين توفر المنطقة الحرة بمطار دبي اتصالاً عالمياً سلساً بفضل موقعها الاستراتيجي المجاور لمطار دبي الدولي (DXB)، كانت واحة دبي للسيليكون عنصراً أساسياً في دفع الابتكار داخل الإمارة، في الوقت الذي تعمل فيه دبي كوميرسيتي على ترسيخ مكانة المدينة كمركز عالمي للتجارة الرقمية ودعم سوق التجارة الإلكترونية المتنامي في المنطقة.
ويضيف الزرعوني: «منذ تأسيسها في عام ۲۰۲۱، شهدت سلطة المناطق الاقتصادية المتكاملة بدبي تطوراً ملحوظاً لمواكبة أجندة دبي الاقتصادية. وقد أطلقنا عدداً من المبادرات، من بينها أوراسيا كابيتال، ذراع رأس المال الجريء لدينا، لدعم الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة».
«كما توسع تركيزنا ليشمل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول المدن الذكية، بما يعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة. وأسهمت هذه الجهود في ترسيخ دور السلطة كلاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي لدبي، ودفع الابتكار، والتنويع الاقتصادي، والنمو المستدام».
تاريخياً، شكّلت أنشطة استكشاف النفط وإنتاجه الركائز الأساسية لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي. إلا أن المنطقة تعمل اليوم بنشاط على تنويع اقتصاداتها واستكشاف مسارات نمو جديدة تتجاوز اعتمادها التقليدي على الوقود الأحفوري.
ومن بين الدول المنتجة للنفط في منطقة الخليج، تبرز دبي باعتبارها الأكثر نجاحاً في تنويع اقتصادها. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، حققت الإمارة تقدماً كبيراً في تحولها إلى مركز عالمي مزدهر يتمتع بمستقبل اقتصادي واعد. ويقول الزرعوني: «من خلال تعزيز منظومة أعمال داعمة وتحسين خدماتنا باستمرار، نضمن بقاء دبي وجهة جذابة للمستثمرين العالميين، مما يعزز جاذبية الإمارة الاستثمارية».
الدكتور محمد الزرعوني حول دور DIEZ في نمو دبي الاقتصادي








