News and Events Details Banner

News and Media

مسار التنقل

ناشر الأصول

أحمد بن سعيد يعتمد استراتيجية إنشاء مركزٍ عالميٍ للأبحاث والتكنولوجيا للمناطق الاقتصادية لتعزيز أثرها الاقتصادي وجاذبيتها الاستثمارية

دبي، 25 أكتوبر 2026 (المكتب الإعلامي لحكومة دبي) -- اعتمد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، استراتيجية إنشاء مركز عالمي للأبحاث والتكنولوجيا للمناطق الاقتصادية الذي سيعمل تحت مظلة "دييز"، في مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز ريادة إمارة دبي ومساهمتها في تطوير منظومة المناطق الاقتصادية على المستوى العالمي.

ويستهدف المركز، من خلال تطوير المعرفة والسياسات والمعايير، تعزيز قدرة المناطق الاقتصادية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعية، ورفع القيمة المضافة للأنشطة الاقتصادية، وتوسيع فرص التجارة ونقل المعرفة والتكنولوجيا، بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويعزز التعاون والنمو المستدام على المستوى العالمي. وسيركز المركز على دعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات والأبحاث والتحليلات المبتكرة، وتوحيد التصنيفات وتطوير معايير مشتركة ونماذج تشغيلية متقدمة، بما يعزز الاتساق ويرتقي بأداء المناطق الاقتصادية عالمياً.

ويأتي المركز في إطار توجّهات "دييز" لتعزيز دور دبي في رسم ملامح مستقبل المناطق الاقتصادية، والاستفادة من خبراتها المتراكمة في تطوير وإدارة المناطق الاقتصادية المتكاملة، بما يواكب مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية "نحن الإمارات 2031"، ويسهم في تعزيز المكانة الاقتصادية والتنافسية لدولة الإمارات ودبي.

ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المركز، عند تطبيقها بالتعاون مع الجهات المعنية، في دعم قرارات استثمارية أكثر كفاءة، وتعزيز جاذبية بيئة الأعمال، وفتح مجالات جديدة للشراكات والمشاريع ذات القيمة المضافة، وستتم متابعة الأثر الاقتصادي من خلال مؤشرات تشمل الاستثمارات المستقطبة والمشاريع الجديدة وفرص العمل ونمو التجارة ونقل المعرفة والتكنولوجيا.

وتهدف "دييز" من خلال المركز إلى إرساء مرجعية معرفية ومؤسسية رائدة عالمياً تدعم قدرة المناطق الاقتصادية على تعزيز النمو المستدام وتحقيق أثر اقتصادي ملموس وقابل للقياس. وسيعمل في إطار ست قيم تتمثل في الاستقلالية والمصداقية والنزاهة والتميز والتركيز على الابتكار والقيادة التشاركية.

ريادة اقتصادية عالمية

وفي هذا الإطار، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "تُواصل دبي، بفضل الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ترسيخ نموذج اقتصادي متكامل يقوم على الثقة والابتكار والانفتاح والشراكات العالمية، وتحويل الخبرات والمعرفة إلى فرص جديدة للنمو والتنمية. وتأتي مبادرة إنشاء مركز عالمي للأبحاث والتكنولوجيا للمناطق الاقتصادية امتداداً لهذه الرؤية، وخطوة استراتيجية لتعزيز مساهمة دبي في رسم مستقبل هذه المناطق، والارتقاء بدورها بوصفها محركات رئيسية للاستثمار والتجارة والابتكار والنمو الاقتصادي".

وأضاف سموه: "نجحت دبي في بناء منظومة متقدمة من المناطق الاقتصادية التي تجمع بين البنية التحتية المتكاملة والتشريعات المرنة والخدمات المتخصصة والارتباط بالأسواق العالمية، وسيستند المركز إلى هذه الخبرات لتوسيع نطاق الاستفادة منها دولياً، عبر توفير منصة مؤسسية للتعاون بين الحكومات والمناطق الاقتصادية والمؤسسات الدولية والأكاديمية والخبراء، وتبادل المعرفة وتطوير السياسات والمعايير والممارسات التشغيلية والحوار حول توجهات المناطق الحرة ، بما يعزز كفاءة هذه المناطق وتنافسيتها وقدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية، ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 في ترسيخ مكانة الإمارة ضمن أهم ثلاثة مراكز اقتصادية عالمية".

وتابع سموه: "تمتلك سلطة "دييز"، من خلال مناطقها الحرة الثلاث، خبرات متقدمة في تطوير وإدارة المناطق الاقتصادية المتكاملة. وتسعى عبر المركز إلى توظيف هذه الخبرات في ربط البحوث بالتطبيق العملي، بما يساعد على صياغة حلول تستجيب لاحتياجات المناطق الاقتصادية وتدعم نموها على المدى الطويل".

من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "يستهدف المركز توسيع نطاق مساهمة "دييز" في تطوير هذا القطاع على المستوى الدولي، والبناء على الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها دبي في تأسيس وإدارة مناطق اقتصادية متكاملة ومتخصصة. وسنسعى من خلال المركز إلى تحويل هذه الخبرات إلى منظومة مؤسسية متكاملة لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول والمعايير والممارسات التشغيلية، بما يُسهم في الارتقاء بكفاءة المناطق الاقتصادية وتنافسيتها، وتعزيز دورها في جذب الاستثمارات وتحفيز الابتكار ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة".

وأضاف: "سيجري تطوير المركز وفق خارطة طريق مرحلية ترتكز على القدرات البحثية والاستشارية، وتوفير قواعد بيانات ومؤشرات مرجعية متخصصة، وتطوير شراكات فاعلة مع المؤسسات الدولية والحكومات والجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع الخاص، وسيكون منصة عالمية تجمع الخبرات والمعرفة، وتوفر للجهات المعنية الأدوات والمعلومات والحلول اللازمة لاتخاذ قرارات استراتيجية أكثر كفاءة، وتطوير نماذج اقتصادية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق أثر اقتصادي ملموس ومستدام".

مرجعية دولية متخصصة

وتكمن أهمية المركز في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها منظومة المناطق الاقتصادية حول العالم، إذ تطور دور هذه المناطق من توفير الحوافز والتسهيلات التجارية إلى بناء منظومات اقتصادية متخصصة تدعم الابتكار والتطوير، وتجذب الاستثمارات النوعية، وتسهم في تنويع الاقتصادات وتعزيز ارتباطها بسلاسل القيمة العالمية.

وتشير بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" إلى وجود أكثر من 8,000 منطقة اقتصادية خاصة موزعة على أكثر من 140 دولة، تسهم في دعم أكثر من 100 مليون فرصة عمل حول العالم، ما يبرز اتساع نطاق هذه المنظومة عالمياً وأهمية تطوير مرجعية متخصصة تواكب احتياجاتها المتنامية.

وتوفر هذه الأدوات أساساً عملياً لقياس الأثر الاقتصادي للمبادرات، ومتابعة تطور الفرص الاستثمارية، ورصد مدى إسهام المناطق الاقتصادية في جذب الشركات، وتوسيع التجارة، وخلق الوظائف، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد.

منظومة خدمات متكاملة

وسيرتكز المركز على ستة مجالات رئيسية تشكل إطاراً متكاملاً لخدماته وأنشطته، من بينها إجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة حول المناطق الاقتصادية، واستشراف التحولات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية المؤثرة في مستقبلها، وإعداد الدراسات الموجزة للسياسات الاقتصادية، وتطوير الأطر والنماذج والحلول المبتكرة التي تدعم كفاءة المناطق الاقتصادية وتنافسيتها.

وستشمل أدوار المركز تطوير قواعد بيانات ومعلومات متخصصة، وإعداد المؤشرات والتصنيفات والمقارنات المرجعية على المستوى الدولي، وتوفير أدوات تحليلية ومعلوماتية تساعد الحكومات والمستثمرين ومشغلي المناطق الاقتصادية على تقييم الأداء والفرص الاستثمارية واتخاذ القرارات الاستراتيجية.

أما على صعيد الدعم المؤسسي وتطوير السياسات، فسيعمل المركز على تقديم المشورة المتخصصة في إعداد السياسات الاقتصادية والتشريعات والأطر المؤسسية المرتبطة بالمناطق الاقتصادية، إلى جانب دعم تطوير البيئات التنظيمية التجريبية واختبار السياسات والنماذج الجديدة، بما يسهم في تعزيز مرونة هذه المناطق وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات.

كما سيعمل المركز على إعداد وتطوير المعايير التشغيلية للمناطق الاقتصادية، وإصدار الأدلة الإرشادية والأدوات التطبيقية التي تساعد الجهات المعنية على تبني ممارسات متقدمة في الإدارة والتشغيل وقياس الأداء، وتعزز مستوى الاتساق والكفاءة في منظومة المناطق الاقتصادية عالمياً.

وسيوفر المركز أيضاً خدمات استشارية في مجالات التخطيط الاستراتيجي وتطوير النماذج التشغيلية، ودعم تنفيذ المبادرات والمشاريع، وتنظيم برامج التدريب التنفيذي وبناء القدرات المؤسسية والبشرية، بما يعزز كفاءة إدارات المناطق الاقتصادية ويدعم تحقيق أهدافها التنموية والاستثمارية. كما سيوفر منصات تجمع الجهات الحكومية وهيئات المناطق الاقتصادية والمستثمرين والخبراء والمؤسسات البحثية على المستوى العالمي، وسينظّم الملتقيات والفعاليات الدولية المتخصصة، ويطوّر قنوات للتواصل والتعاون وتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات.

شراكات استراتيجية دولية

وسيعتمد المركز في تنفيذ مهامه على شبكة من الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الدولية، بما يعزز قدراته البحثية والفنية والتشغيلية، ويوسّع نطاق خدماته وتأثيره على مستوى منظومة المناطق الاقتصادية عالمياً. ومن خلال هذه الشراكات، يتطلع المركز إلى تحويل الخبرات المتراكمة في دبي والإمارات إلى معرفة قابلة للتبادل والتطبيق دولياً.

وتشمل الشراكات المستهدفة المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية متعددة الأطراف، والجامعات ومراكز الأبحاث، والمؤسسات المهنية والاستشارية، وشركات البيانات والتحليلات والتكنولوجيا، إلى جانب الشركاء المحليين المعنيين بالابتكار والتطوير الاقتصادي.

وسيتبنى المركز نموذج حوكمة مؤسسية يقوم على مجلس إدارة يتولى الإشراف على توجهاته الاستراتيجية وأعماله، والذي يتكون من 7 إلى 9 أعضاء يمثلون خبرات في السياسات الاقتصادية وإدارة المناطق الاقتصادية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب لجنة استشارية عالمية تضم خبراء وممثلين عن الجهات المعنية بتطوير المناطق الاقتصادية، بما يضمن الاستفادة من الخبرات الدولية في توجيه أنشطته وتطوير خدماته وتعزيز تأثيره.

وتشمل الهيكلية المؤسسية الجهات المؤسسة، ومجلس الإدارة، واللجنة الاستشارية العالمية، والإدارة التنفيذية، إلى جانب لجنة فنية متخصصة بالبيانات والمنهجيات والمعايير، تُفعّل بالتزامن مع تطوير خدمات وضع المعايير التشغيلية. وتضم اللجنة الاستشارية العالمية ما بين 15 و25 عضواً من صناع السياسات والخبراء وممثلي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمستثمرين، في حين تتولى الإدارة التنفيذية مسؤولية تنفيذ الاستراتيجية والإشراف على أنشطة المركز وعملياته.

ويتضمن النموذج التشغيلي للمركز الفصل بين أنشطته المؤسسية غير الربحية وأنشطته التجارية المتخصصة، من خلال هيكل يتيح للمؤسسة التركيز على الأبحاث الأساسية وإنتاج المعرفة وتنظيم الفعاليات وتطوير الفكر الاقتصادي، مع توفير ذراع تجارية للخدمات الاستشارية والحلول المتخصصة وفق آليات عمل تضمن الكفاءة والاستدامة المالية والمرونة التشغيلية.

25 أكتوبر 2026 دبي

أحمد بن سعيد يعتمد استراتيجية إنشاء مركزٍ عالميٍ للأبحاث والتكنولوجيا للمناطق الاقتصادية لتعزيز أثرها الاقتصادي وجاذبيتها الاستثمارية

 

 

اقرأ المزيد

ناشر الأصول

تعاون بين دبي كوميرسيتي ومجمع "هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا"

دبي، 23 أكتوبر 2026 (المكتب الإعلامي لحكومة دبي) -- أعلنت دبي كوميرسيتي، المنطقة الحرة الأولى من نوعها في المنطقة والمتخصصة في قطاع التجارة الرقمية، والمشروع المشترك بين سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، ومجموعة "وصل"، عن تعاونها مع مجمع "هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا"، بهدف دعم نمو شركات التكنولوجيا وتسهيل توسعها بين دبي وهونغ كونغ، وتعزيز فرص وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

وسيتعاون الجانبين في برنامج لتبادل شركات التكنولوجيا، ويتيح للشركات العاملة في دبي كوميرسيتي استكشاف فرص تأسيس أعمالها في مجمع "ذا لوب هونغ كونغ بارك"، والاستفادة منه منصةً للتوسع في هونغ كونغ والبرّ الرئيسي للصين وأسواق أخرى. كما يدعم استقطاب شركات التكنولوجيا من هونغ كونغ إلى دبي كوميرسيتي، للاستفادة من منظومتها المتكاملة لتأسيس أعمالها وتنميتها في دولة الإمارات والتوسع نحو الأسواق الإقليمية.

وجرى الإعلان عن التعاون خلال "منتدى دبي للأعمال – الصين"، الذي نظمته غرف دبي في مدينة شينجن في 14 أكتوبر 2026 تحت شعار "زخم متسارع للعلاقات من أجل نجاح اقتصادي مشترك"، بحضور آمنة لوتاه، مدير عام دبي كوميرسيتي ومدراء تنفيذيين من مجمع "هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا وغرف دبي.
وفي هذا الإطار، قالت آمنة لوتاه: "تواصل دبي تعزيز موقعها مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي ووجهةً للشركات التي تتطلع إلى النمو والتوسع دولياً. ويأتي تعاوننا مع هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا لدعم هذا التوجه، من خلال ربط منظومات الأعمال والابتكار وفتح مسارات جديدة أمام شركات التكنولوجيا للوصول إلى الأسواق، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 في تعزيز تنافسية الإمارة واستقطاب الاستثمارات النوعية وتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار". 

وأضافت: "نركز في دبي كوميرسيتي على تطوير شراكات تستجيب لاحتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، وتجمع بين بيئة الأعمال المتكاملة والخبرات المتخصصة وشبكة علاقاتنا الدولية. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى دعم شركاتنا في استكشاف فرص التوسع في هونغ كونغ والسوق الصينية، وفي الوقت ذاته تمكين شركات التكنولوجيا من هونغ كونغ من الاستفادة من دبي منصةً لتطوير أعمالها والوصول إلى أسواق جديدة".

من جانبه، قال فينسنت ما، الرئيس التنفيذي لمجمع هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا: "يجمع هذا التعاون بين منظومتين متكاملتين للأعمال والابتكار، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام شركات التكنولوجيا للنمو خارج أسواقها المحلية. ونتطلع إلى العمل مع دبي كوميرسيتي لتسهيل توسع الشركات بين هونغ كونغ ودبي، وربطها بالخبرات والشركاء وفرص الاستثمار التي تدعم تطوير أعمالها وتعزز حضورها الدولي."


وسيتعاون الجانبان في تعريف الشركات بفرص تأسيس الأعمال ضمن منظومتيهما، وتسهيل استفادتها من برامج ريادة الأعمال والمساحات المكتبية وخدمات الدعم الأساسية لبدء العمليات. كما يشمل التعاون مساندة الشركات عند دخول الأسواق الجديدة، وإتاحة فرص انضمامها إلى شبكات الشركاء لدى الجانبين.

وتشمل مجالات التعاون أيضاً تنظيم فعاليات مشتركة توفر فرص الإرشاد وعرض الحلول والتقنيات، وربط شركات التكنولوجيا بالمستثمرين المحتملين، بما يساعدها على بناء علاقات تدعم نموها وتوسعها الدولي.

ويعتبر مجمع هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا منصةً للتعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار بين هونغ كونغ وشينزن، ضمن منطقة هيتاو للتعاون في الابتكار العلمي والتكنولوجي. ويتيح هذا الموقع فرصاً لربط الشركات بمنظومة الابتكار في منطقة الخليج الكبرى بالصين.

ويعزز هذا التعاون من شبكة الشراكات الدولية لـ دبي كوميرسيتي، وتدعم دورها في توفير بيئة أعمال تربط البنية التحتية والخدمات المتخصصة بفرص النمو في الأسواق العالمية، بما يواكب احتياجات الشركات العاملة في قطاعي التجارة الرقمية والتكنولوجيا.

23 أكتوبر 2026 دبي

تعاون بين دبي كوميرسيتي ومجمع "هونغ كونغ–شينزن للابتكار والتكنولوجيا"

 

اقرأ المزيد

حمدان بن محمد يُشيد بأداء دييز القياسي الجديد على مستوى تجارتها خلال النصف الأول من عام 2026

دبي، 19 أكتوبر 2026 (المكتب الإعلامي لحكومة دبي) -- أشاد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بما حققته سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" من أداء قياسي جديد على مستوى تجارتها خلال النصف الأول من عام 2026، بوصول إجمالي قيمة التجارة عبر مناطقها الاقتصادية الثلاث إلى 246 مليار درهم، بنمو 17% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتواصل تسجيل مستويات قياسية للنصف الأول للعام السادس على التوالي، بما يعكس ثقة المستثمرين والأطراف المعنية بالتجارة الدولية بمكانة إمارة دبي ودولة الإمارات في قلب منظومة التجارة العالمية. 

وأكد سموّه أن مواصلة تحقيق النمو في ظل التحديات التي تشهدها حركة التجارة العالمية تعكس قوة المنظومة الاقتصادية واللوجستية التي أرست دبي دعائمها برؤية وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وما تتمتع به من قدرة على دعم استمرارية الأعمال والتكيف مع التحولات في سلاسل الإمداد الدولية.

وقال سموّه: " لم يعد التنافس في التجارة العالمية قائماً على حجم التبادل التجاري وحده، بل بات يرتبط بصورة متزايدة بقدرة المراكز الاقتصادية على ضمان استمرارية حركة التجارة، ومرونة سلاسل الإمداد، وسرعة الاستجابة للمتغيرات. وقد رسّخت دبي، برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نموذجاً اقتصادياً متكاملاً يجمع بين البنية التحتية المتقدمة، والكفاءة اللوجستية، ومرونة بيئة الأعمال، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحولات العالمية".

وأضاف سموّه: "إن النتائج التي حققتها سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة خلال النصف الأول من العام تؤكد أهمية التكامل بين المناطق الاقتصادية والخدمات اللوجستية في دعم حركة التجارة وربط الأسواق، وتعكس التقدم المتواصل في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال".

كما أشاد سموّه بجهود فريق عمل السلطة بقيادة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير القدرات الاقتصادية واللوجستية التي تدعم تنافسية دبي، وتعزز دورها في حركة التجارة الدولية.

نمو متواصل
وبهذه المناسبة، قال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "تؤكد النتائج التي حققتها "دييز" خلال النصف الأول من عام 2026 قدرة المنظومة الاقتصادية التابعة لسلطة دييز على مواصلة النمو والتكيف مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها حركة التجارة العالمية مستفيدة من تكامل مناطقها الاقتصادية وبنيتها التحتية واللوجستية المتقدمة، بما يواكب التحولات في حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية".

وأضاف سموه: "نواصل بفضل رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تطوير منظومة اقتصادية ولوجستية متكاملة قادرة على ربط الشركات بالأسواق والفرص العالمية بكفاءة ومرونة، بما يدعم جهودنا الرامية لتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ويرسخ مكانة الإمارة على خارطة التجارة العالمية وتنافسيتها الاقتصادية". 

مساهمة متنامية
وعزّزت "دييز" مساهمتها في تجارة دبي غير النفطية خلال النصف الأول من العام، لترتفع إلى نحو 16%، مقارنة بـ 15.4% خلال الفترة ذاتها العام الماضي، بما يعكس تنامي دور المناطق الاقتصادية التابعة للسلطة على صعيد دعم منظومة التجارة على مستوى الإمارة وقدرتها على الربط مع الأسواق الإقليمية والعالمية. 

وارتفعت قيمة الواردات خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 134.8 مليار درهم، بنمو 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما سجلت إعادة التصدير نمواً بنسبة 22% لتصل إلى نحو 108.8 مليار درهم، في حين بلغت قيمة الصادرات المباشرة نحو 2.4 مليار درهم. كما بلغ حجم التجارة نحو 270 ألف طن خلال النصف الأول من العام، مقارنة بنحو 298 ألف طن خلال الفترة ذاتها من 2025.

وجاء هذا الأداء على الرغم مما شهدته الفترة الماضية من تحديات أثرت على حركة التجارة وسلاسل التوريد، حيث أسهم تكامل القدرات اللوجستية للمناطق الاقتصادية تحت مظلة دييز، في دعم استمرارية التدفقات التجارية والتكيف مع التحولات التي طرأت على مسارات الشحن. 

من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة: "يعكس أداء حركة التجارة خلال النصف الأول من العام الجاري مرونة النموذج التكاملي لـ"دييز" وقدرته على التعامل مع التحولات في سلاسل الإمداد وحركة التجارة، كما تؤكد ثقة مختلف الأطراف في الكفاءة والموثوقية التي يضمنها هذا النموذج على صعيد استدامة الأعمال والمرونة في مختلف الظروف. وينصب تركيزنا خلال المرحلة المقبلة على استدامة الزخم الاقتصادي، والبناء على النتائج الاستراتيجية التي حققتها السلطة". 

قطاعات وشركاء
واستحوذت مجموعة الماكينات والآلات والمعدات الكهربائية على نحو 66% من إجمالي تجارة "دييز" خلال النصف الأول من العام، فيما بلغت مساهمة مجموعة الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والحُلي والمصوغات نحو 30%، بنمو 18% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، لتشكّل المجموعتان معاً نحو 96% من إجمالي تجارة السلطة.

وحافظت الصين على موقعها كأكبر شريك تجاري لـ "دييز" خلال النصف الأول من عام 2026، بإجمالي تجارة بلغ 69.8 مليار درهم، وبنسبة 28.4% من إجمالي التجارة، تلتها المملكة العربية السعودية بقيمة 26.5 مليار درهم، بما يعادل 10.8% من إجمالي التجارة، ثم الهند بقيمة 17.6 مليار درهم، بما يعادل 7.2% من إجمالي التجارة، وفيتنام بقيمة 13.2 مليار درهم وبنسبة 5.4%، في مؤشرات تعكس اتساع شبكة الشركاء التجاريين لـ "دييز" وتنوع أسواقها، بالتوازي مع استمرار الدور المحوري للأسواق الآسيوية والخليجية في حركة التجارة عبر مناطقها الاقتصادية الثلاث، بما يعزز قدرتها على دعم تدفقات التجارة وربط الشركات بالأسواق والفرص العالمية.

19 أكتوبر 2026 دبي

حمدان بن محمد يُشيد بأداء دييز القياسي الجديد على مستوى تجارتها خلال النصف الأول من عام 2026

 

اقرأ المزيد

"دبي كوميرسيتي" و"تينسنت كلاود" تعززان تنافسية الاقتصاد الرقمي وتسرّعان نمو شركات التجارة الرقمية

  • "تينسنت كلاود" تتيح خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية أمام الشركات المسجّلة في "دبي كوميرسيتي"
  • التعاون يشمل فعاليات ومسابقات هاكاثون وورش عمل لدعم تبنّي الحلول التكنولوجية وتبادل المعرفة

 

13 أكتوبر 2026، شينجن، الصين -- أعلنت دبي كوميرسيتي، المنطقة الحرة الأولى من نوعها في المنطقة والمتخصصة في قطاع التجارة الرقمية، والمشروع المشترك بين سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" و"وصل" العقارية، عن شراكة مع شركة "تينسنت كلاود"، ذراع الأعمال السحابية لشركة "تينسنت العالمية" للتكنولوجيا لدعم التحول الرقمي لشركات التجارة الرقمية العاملة في دبي كوميرسيتي، وتسريع نموها وتعزيز تنافسيتها، من خلال إتاحة حلول الحوسبة السحابية والتقنيات الرقمية المتقدمة.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية لوفد "دبي كوميرسيتي" إلى مقر "تينسنت" في مدينة شينجن، حيث وقع الاتفاقية كلٌّ من آمنة لوتاه، مدير عام دبي كوميرسيتي، ورايتشل شي، المدير العام لشركة "تينسنت كلاود" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمدير العام للعمليات وتطوير قنوات التوزيع والتسويق في "تينسنت كلاود" العالمية.

وبموجب الاتفاقية، ستتيح "تينسنت كلاود" منتجاتها وخدماتها للشركات المسجّلة في "دبي كوميرسيتي"، بما يُوسع نطاق استفادتها من تقنيات الحوسبة السحابية والحلول الرقمية المتقدمة، مع استكشاف الفرص المتاحة لربط الشركات بحلول "تينسنت كلاود" الرقمية التي تلبي احتياجاتها التشغيلية وتواكب متطلبات نموها وتوسعها. كما سينظم الجانبان مجموعة من المشاريع والمبادرات المشتركة التي تشمل الفعاليات والمعارض ومسابقات الهاكاثون وورش العمل بهدف تعزيز تبادل المعرفة، ودعم تبنّي الحلول التكنولوجية، وتوسيع مجالات التعاون بين الشركات والجهات المعنية بقطاع التكنولوجيا.

ويأتي هذا التعاون في إطار جهود دبي لتعزيز تنافسية اقتصادها الرقمي وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي بحلول عام 2033 وتعزيز مكانتها ضمن أبرز المراكز الاقتصادية العالمية.

وتعليقاً على الاتفاقية، قالت آمنة لوتاه: "تمثل أوجه التعاون مع الشركات التكنولوجية العالمية ركيزة مهمة في جهودنا لتعزيز تنافسية منظومة التجارة الرقمية في دبي، وتوفير بيئة أعمال متكاملة تمكّن الشركات من الاستفادة من أحدث التقنيات والإمكانات الرقمية. ومن خلال تعاوننا مع "تينسنت كلاود"، نسعى إلى توسيع نطاق وصول الشركات المسجلة في "دبي كوميرسيتي" إلى الحلول التقنية المتقدمة التي تدعم تطوير عملياتها، وتعزز قدرتها على الابتكار والتوسع، وتفتح أمامها فرصاً جديدة للنمو في دبي والأسواق العالمية".

وأضافت: "يعكس هذا التعاون التزامنا بمواصلة تطوير منظومة أعمال تدعم التحول الرقمي وتعزز القيمة المضافة للشركات العاملة في "دبي كوميرسيتي"، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ويواكب توجهات الإمارة نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وابتكاراً وتنافسية".

من جانبها، قالت رايتشل شي: "يسرنا الشراكة مع دبي كوميرسيتي لتعزيز تواصلنا مع مختلف أطراف منظومة الأعمال على مستوى دبي. سيتيح تعاوننا للشركات العاملة في "دبي كوميرسيتي" الوصول إلى إمكانات "تينسنت كلاود" التكنولوجية، بما يدعم تحوّلها الرقمي ونموها.".

وأضافت: "نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تيسير وصول الشركات إلى تقنيات الحوسبة السحابية المتقدمة والحلول الرقمية التي من شأنها تحسين الكفاءة التشغيلية وتسريع الابتكار".

وتقدّم "تينسنت كلاود" مجموعة متكاملة من حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والشبكات والبيانات والأمن والتقنيات الرقمية، بدعم من بنية تحتية عالمية تضم 70 منطقة توافر في 25 منطقة جغرافية وأكثر من 3,200 عقدة لشبكة توصيل المحتوى حول العالم. ومن خلال حضورها الواسع وشراكاتها الدولية في أكثر من 80 سوقاً، ترسّخ "تينسنت كلاود" مكانتها شريكاً موثوقاً يساعد المؤسسات على تحسين عملياتها وتسريع الابتكار والحفاظ على ميزتها التنافسية في مسيرة تحوّلها الرقمي.

وتأتي الاتفاقية في إطار جهود سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة لتعزيز قدرتها التنافسية في مناطقها الاقتصادية عبر تيسير وصول الشركات العاملة ضمن منظومتها إلى التقنيات المتقدمة والخبرات العالمية والشراكات الاستراتيجية.

13 أكتوبر 2026 دبي

"دبي كوميرسيتي" و"تينسنت كلاود" تعززان تنافسية الاقتصاد الرقمي وتسرّعان نمو شركات التجارة الرقمية

اقرأ المزيد

"دييز" تُضاعف حجم صندوق "أوراسيا كابيتال" إلى مليار درهم

دبي، 11 أكتوبر 2026 (المكتب الإعلامي لحكومة دبي) -- أعلنت سُلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" مضاعفة حجم صندوق رأس المال الجريء لشركة "أوراسيا كابيتال"، الذراع الاستثمارية التابعة لها، من 500 مليون درهم إلى مليار درهم، في خطوة استراتيجية تستهدف توسيع نطاق الاستثمارات في الشركات ذات الإمكانات العالمية، وتعزيز دور الصندوق في دعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار، والمساهمة في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، بما يعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً لرأس المال الجريء وبناء شركات المستقبل.

وكشفت "دييز" عن رفع الحد الأقصى للاستثمار في الشركات المُموّلة من "أوراسيا كابيتال" من 3 ملايين إلى 6 ملايين دولار أمريكي (أي ما يعادل 22 مليون درهم)، بما يعزز قدرة الصندوق على الدخول في جولات تمويل أكبر ودعم الشركات خلال مراحل نموها المتقدمة، إلى جانب توسيع نطاق الاستثمارات من الشركات المرتبطة مباشرة بدولة الإمارات إلى شركات عالمية ذات صلة أو أهمية استراتيجية للدولة، بما يفتح المجال أمام الصندوق للاستفادة من فرص استثمارية أوسع في الأسواق العالمية.

ويتضمّن التوسّع زيادة نطاق استثمارات "أوراسيا كابيتال" لدعم روّاد الأعمال في مختلف مراحل نمو شركاتهم، بما يشمل المراحل التي تتجاوز جولات التمويل من الفئة "B" (Series B)، بما يسمح بالاستثمار في شركات أثبتت جدوى نماذج أعمالها وقدرتها على النمو، إلى جانب مواصلة الاستثمار في الشركات الناشئة في مراحلها الأولى. ويتيح هذا التوسع مواكبة متطلبات الشركات الواعدة عبر مراحل نموها المتقدمة، ويدعم دور "أوراسيا كابيتال" في المساهمة ببناء الجيل المقبل من الشركات المليارية "يونيكورن" الداعمة لاقتصاد امارة دبي، وتعزيز جاذبية الإمارة وجهةً عالمية لممارسة الأعمال والانطلاق نحو الأسواق الإقليمية والعالمية.

دبي منصة عالمية
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "تُجسّد مضاعفة حجم صندوق "أوراسيا كابيتال" تطلعاتنا إلى الاستثمار في إمكانات دبي كمركز عالمي للجيل القادم من رواد التكنولوجيا، ترجمةً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار. ومن خلال توسيع قدرات الصندوق، ندعم منظومة متكاملة توفّر للشركات الواعدة رأس المال والخبرة والفرص التي تُمكّنها من النمو والانطلاق من دبي نحو الأسواق الإقليمية والعالمية".

وأضاف سموه: "لدينا ثقة كبيرة في مستقبل دبي كمركز عالمي لرأس المال والابتكار. ومهمتنا هي تحويل هذه الثقة إلى استثمارات وشركات وفرص اقتصادية حقيقية، تدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتُسهم في تعزيز تنافسية دبي ومكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد الجديد والاستثمار في قطاعات المستقبل".

نموذج استثماري أثبت نجاحه
ورسخت "أوراسيا كابيتال" مكانتها في منظومة رأس المال الجريء خلال فترة قياسية بتصدرها قائمة المستثمرين الأكثر نشاطاً على مستوى دولة الإمارات منذ العام الأول لإطلاقها ولثلاثة أعوام متتالية، وفق تصنيف منصة بيانات رأس المال الجريء "ماجنيت". ففي عام 2024، تصدّرت القائمة على مستوى الدولة، وحافظت على صدارتها في عام 2025، ثم واصلت هذا الأداء وفق تصنيف النصف الأول من عام 2026، الذي تصدّرت فيه أيضاً قائمة المستثمرين الأكثر نشاطاً في المراحل المبكرة على مستوى الدولة، وحلّت في المركز الثاني على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن القائمتين. كما حصدت جائزة "شركة رأس المال الجريء للعام" ضمن جوائز إنتربرونور الشرق الأوسط 2025.

مرحلة جديدة من النمو
وقال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "تعكس مضاعفة حجم الصندوق متانة نموذج "أوراسيا كابيتال" والنتائج التي حقّقها منذ إطلاقه، وتمنحنا قدرة أكبر على مواكبة تطلعات واحتياجات الشركات الواعدة في مراحل مختلفة من نموّها وبناء شراكات استثمارية أكثر تأثيراً. وبالاستناد إلى هذه النتائج والقدرات الاستثمارية الموسّعة، ننتقل بأوراسيا كابيتال إلى مرحلة جديدة من النمو والتوسّع، تستند إلى منهج استثماري واضح يجمع بين رأس المال والخبرة والإرشاد والاستفادة من شبكة متكاملة من المستثمرين والشركاء".

وأضاف سعادته: "طموحنا يتجاوز الاستثمار في الشركات الناشئة إلى المساهمة في بناء شركات قادرة على المنافسة عالمياً. نريد أن تكون دبي نقطة توسع لهذه الشركات، ومكاناً تجتمع فيه المواهب ورأس المال والخبرة والأسواق لبناء قصص نجاح جديدة. وستعزز زيادة حجم الصندوق قدرته على الدخول في استثمارات أكبر، وتوسيع قاعدة الشركات المستفيدة من التمويل، إلى جانب دعم فرص النمو والتوسع والوصول إلى الأسواق العالمية."

أثر اقتصادي متنامٍ
ويأتي التوسّع في حجم الصندوق بعد النتائج التي حقّقتها "أوراسيا كابيتال" منذ إطلاقها في نوفمبر 2023، إذ تضم محفظتها حالياً 66 شركة نشطة، بمتوسط 25 استثماراً سنوياً. كما أتمّت ثماني دفعات من برنامج (SANDBOX)، الذي يوفّر للشركات المختارة استثماراً بقيمة 150 ألف دولار أمريكي، إلى جانب برنامج (LAUNCHPAD) المخصص لدعم رواد الأعمال ويمتد على مدى 6 أشهر.

وتعكس مؤشرات أداء الشركات ضمن محفظة "أوراسيا كابيتال" الأثر الاقتصادي لاستثمارات الصندوق، إذ ارتفعت الإيرادات السنوية المتكرّرة لشركات المحفظة من نحو 180 مليون دولار أمريكي عند الاستثمار فيها إلى 387 مليون دولار أمريكي حالياً، فيما تُمثّل ايرادات المحفظة في دولة الإمارات 140 مليون دولار أمريكي.

كما نجحت شركات المحفظة الاستثمارية في جمع 1.1 مليار دولار أمريكي، بما يعكس قدرتها على استقطاب رؤوس الأموال ومواصلة النمو بعد استثمار "أوراسيا كابيتال" فيها، ويعزّز دور الصندوق في بناء شركات تكنولوجية قادرة على التوسّع والمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

الاستثمار في قطاعات المستقبل
ويركّز النهج الاستثماري لـ "أوراسيا كابيتال" على دعم الشركات ذات إمكانات النمو المرتفعة، التي يقودها مؤسّسون وفِرق استثنائية وتستهدف أسواقاً كبيرة، مع التركيز خلال عملية التقييم على مدى إقبال المتعاملين على منتجاتها وخدماتها وقدرتها على تحقيق نمو مستدام. وتشمل محفظتها الاستثمارية شركات تعمل في قطاعات التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا العقارات، والذكاء الاصطناعي، والإعلام والإعلان وتكنولوجيا التسويق، والديمومة والرعاية الصحية، والتجارة الرقمية وتكنولوجيا التعليم.

وستولي «أوراسيا كابيتال» أولوية استراتيجية للتقنيات الناشئة، مع التركيز على الشركات التي تطوّر حلولاً في مجالات الرعاية الصحية والديمومة والتكنولوجيا المالية والأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي.

وإلى جانب مواصلة الاستثمار في هذه القطاعات، ستولي "أوراسيا كابيتال" أولوية استراتيجية لتقنيات المستقبل، مع تركيز مكثّف على الشركات التي تطوّر التقنيات المستقبلية مثل الرعاية الصحية والديمومة والتكنولوجيا المالية والأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا التوجّه إلى دعم الابتكارات القادرة على إحداث تحوّلات نوعية في أساليب العيش والعمل والإنتاج، وبناء شركات رائدة في قطاعات اقتصادية جديدة انطلاقاً من دبي. 

11 أكتوبر 2026 دبي

"دييز" تُضاعف حجم صندوق "أوراسيا كابيتال" إلى مليار درهم

اقرأ المزيد

هيئة الطرق و"دييز" تدشنان "مختبرات دبي للتنقل" لتسريع تبني منظومات القيادة الذاتية

دبي، 27 سبتمبر، 2026 (وام) -- دشنت هيئة الطرق والمواصلات، بالتعاون مع سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، مشروع "مختبرات دبي للتنقل" في واحة دبي للسيليكون، كأذكى ميدان متكامل من نوعه في الشرق الأوسط مخصص لاختبار واعتماد تقنيات التنقل ذاتي القيادة والمستقبلي.

وتوفر المنظومة الجديدة 248 سيناريو لاختبار المركبات في بيئات محكومة وعلى طرق عامة تمتد إلى منطقة القدرة، وتضم مرافق تشغيلية وشواحن كهربائية، حيث نجحت بالفعل في استضافة تجارب لشركات عالمية مثل "وي رايد" و"بوني إيه آي" و"تسلا"، فيما كُلفت شركة "ديكرا" بتشغيل المختبرات للسنوات الثلاث الأولى لضمان الالتزام بأعلى معايير السلامة الدولية.

وأكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن تدشين المختبرات يمثل بنية تحتية إستراتيجية وداعمة لإستراتيجية دبي الرامية إلى تحويل 25% من رحلات التنقل إلى ذاتية القيادة بحلول 2030، مشيرا إلى أن المشروع يعزز مكانة دبي كمركز عالمي لاختبار أحدث منظومات التنقل، ووجهة لاستقطاب الاستثمارات والمواهب التقنية.

وأوضح سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة "دييز"، أن هذا المشروع يجسد مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33) لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، مؤكدا أن واحة دبي للسيليكون توفر بيئة متكاملة تسرع تطوير هذه التقنيات وانتقالها من مرحلة التجارب إلى التطبيق والتشغيل التجاري.

27 سبتمبر 2026 دبي

هيئة الطرق و"دييز" تدشنان "مختبرات دبي للتنقل" لتسريع تبني منظومات القيادة الذاتية

اقرأ المزيد

"دييز" تواصل ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار بأداء قوي خلال النصف الأول من 2026

دبي، المكتب الإعلامي لحكومة دبي -- واصلت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" تعزيز زخم النمو في منظومتها الاقتصادية خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعةً بارتفاع الطلب على مناطقها الاقتصادية، وتوسع قاعدة الشركات والموظفين، ونمو نشاطها الاستثماري في الشركات الناشئة، بما يعكس قوة نموذجها المتكامل وقدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.

ويؤكد هذا الأداء تنامي جاذبية بيئة الأعمال التي توفرها "دييز"، ودورها في دعم توسع الشركات واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يعزز مكانة دبي كوجهة عالمية للأعمال والاستثمار والابتكار، ويدعم توجهاتها نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية واستعداداً للمستقبل.

دبي.. ثقة متنامية ومكانة عالمية
وبهذه المناسبة، قال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "تعكس النتائج التي حققتها "دييز" خلال النصف الأول من عام 2026 قوة نموذجها الاقتصادي وقدرته على مواصلة النمو في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، كما تؤكد تنامي ثقة الشركات والمستثمرين بدبي باعتبارها وجهة عالمية توفر بيئة تنافسية ومحفزة للنمو والتوسع والوصول إلى أسواق وفرص جديدة".

وأضاف سموه: "إن النمو المستمر في قاعدة الشركات والموظفين، إلى جانب قوة النشاط الاستثماري، يعكس قدرة منظومة دبي الاقتصادية على خلق فرص جديدة واستقطاب استثمارات نوعية، ويؤكد أهمية الدور الذي تقوم به "دييز" في دعم تنافسية الإمارة وتعزيز جاذبيتها للشركات العالمية والمستثمرين".

وتابع سموه: "برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نواصل تطوير منظومة اقتصادية متكاملة تعزز تنافسية دبي وتدعم نمو قطاعاتها الحيوية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 وترسيخ مكانة الإمارة ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم".

نمو يعكس قوة منظومة الأعمال
وقد سجلت المناطق الاقتصادية الثلاث التابعة لـ"دييز"، التي تشمل المنطقة الحرة بمطار دبي، وواحة دبي للسيليكون، و"دبي كوميرسيتي"، معدل إشغال بلغ 96% خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على استمرار الطلب على المساحات والبنية التحتية والخدمات التي توفرها المنظومة المتكاملة للسلطة.

كما ارتفع عدد الشركات العاملة ضمن مناطق “دييز” بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفع عدد الموظفين العاملين فيها بنسبة 24%، بما يعكس توسع قاعدة الأعمال ونمو النشاط الاقتصادي، إلى جانب قدرة المناطق الاقتصادية التابعة للسلطة على استيعاب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها.

ويعكس نمو عدد الموظفين بوتيرة تفوق نمو عدد الشركات توسعاً في حجم أعمال الشركات القائمة وارتفاعاً في احتياجاتها التشغيلية، بما يؤكد دور “دييز” في توفير بيئة داعمة للنمو وليس فقط لتأسيس الأعمال.

منظومة متكاملة للنمو
وقال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة: "يعكس الأداء الذي حققته "دييز" خلال النصف الأول من العام نجاح نهجنا في بناء منظومة اقتصادية متكاملة تستجيب لتطلعات مجتمع الأعمال وتدعم الشركات في مختلف مراحل نموها، من التأسيس والتوسع، وصولاً إلى الاستثمار والابتكار".

وأضاف: "يؤكد وصول معدل الإشغال إلى 96%، إلى جانب النمو القوي في أعداد الشركات والموظفين، تنامي الطلب والثقة بمناطقنا الاقتصادية وقدرتها على توفير بيئة أعمال متقدمة ومرنة قادرة على مواكبة احتياجات الشركات المتغيرة".

وقال الزرعوني: "نركز في المرحلة المقبلة على تعزيز تنافسية منظومتنا من خلال تطوير الخدمات والممكنات المؤسسية، وتسريع التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يرفع كفاءة العمليات ويحسن تجربة المتعاملين، ويعزز جاهزية مناطقنا لاستقطاب الشركات والاستثمارات النوعية في القطاعات المستقبلية".

الاستثمار في اقتصاد المستقبل
وامتد زخم النمو خلال النصف الأول من العام إلى منظومة الاستثمار والابتكار التابعة لـ"دييز"، في إطار توجه سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة لتعزيز دورها في دعم الشركات الناشئة والقطاعات المستقبلية، وربط منظومة الأعمال بالبنية التحتية والتمويل والابتكار.

وشهدت واحة دبي للسيليكون خلال النصف الأول من العام إطلاق عدد من المشاريع التوسعية الاستراتيجية، بما يعزز مكانتها كإحدى ركائز منظومة الاقتصاد المعرفي والابتكار في دبي. وتشمل خطة التوسع مشروعين رئيسيين هما "ديستريكت آي أُو" و"بلوك 14".

ويهدف مشروع "ديستريكت آي أُو"، باستثمارات تبلغ 11 مليار درهم، إلى توفير بنية تحتية متقدمة تدعم تطوير تقنيات المستقبل وتعزز منظومة البحث والتطوير والابتكار، بما يسهم في دعم مستهدفات دبي في مجال المعرفة والابتكار وترسيخ مكانتها كمحرك عالمي للبحث والتطوير والتقنيات المستقبلية.

كما تشمل المرحلة الأولى من مشروع "بلوك 14" تطوير بيئة متكاملة للأعمال والسكن والتجزئة، باستثمارات تبلغ 1.8 مليار درهم، بما يتماشى مع خطة دبي الحضرية 2040 ومفهوم التنمية الموجهة نحو النقل.

ويقع المشروع بالقرب من محطة مترو دبي ضمن مسار الخط الأزرق، ويشمل تطوير مبنى تجاري ومبنيين سكنيين ومنطقة للتجزئة، إلى جانب أعمال الربط مع شبكة المترو، ومن المقرر استكمال المرحلة الأولى في عام 2029 بالتزامن مع الموعد المعلن لاستكمال أعمال الخط الأزرق.

"
أوراسيا كابيتال"... نشاط استثماري متميز
وعلى صعيد الاستثمار، واصلت "أوراسيا كابيتال"، الذراع الاستثمارية لـ"دييز"، تعزيز حضورها في منظومة رأس المال الجريء في دولة الإمارات والمنطقة، مؤكدةً دورها في دعم الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا.

ووفق تصنيف المستثمرين الأكثر نشاطاً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب شرق آسيا لعام 2026، الصادر عن منصة بيانات رأس المال الجريء "ماجنيت" للنصف الأول من العام، تصدرت "أوراسيا كابيتال" قائمة المستثمرين الأكثر نشاطاً في دولة الإمارات من حيث عدد الصفقات للعام الثالث على التوالي، كما تصدرت قائمة المستثمرين الأكثر نشاطاً في المراحل المبكرة على مستوى الدولة. كما حلت في المركز الثاني على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن القائمتين.

وخلال النصف الأول من عام 2026، استثمرت "أوراسيا كابيتال" في 15 شركة ناشئة، بما في ذلك شركات متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليرتفع عدد الاستثمارات الجديدة بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وتعكس هذه الاستثمارات توجه "دييز" نحو دعم قطاعات الاقتصاد الجديد، وتعزيز موقع دبي كبيئة جاذبة للشركات الناشئة والمستثمرين، وربط الشركات الواعدة بالأسواق ورأس المال والفرص التي توفرها منظومة دبي الاقتصادية.

ومن بين الاستثمارات الجديدة شركة "تقييم"، وهي منصة متخصصة في التكنولوجيا العقارية توفر حلولاً لضمان الإيجارات، حيث قادت مجموعة "دوبيزل" جولة الاستثمار، وستتولى دوراً استراتيجياً في توزيع الحل في مختلف أنحاء الدولة.

كما شملت الاستثمارات شركة "ريفورا"، المتخصصة في حلول التجارة الإلكترونية القائمة على الذكاء الاصطناعي والموجهة إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس تركيز الاستثمارات على نماذج الأعمال الرقمية والتقنيات القابلة للتوسع إقليمياً.

ومن جهة أخرى واصل برنامج "ساندبوكس" التابع لـ"أوراسيا كابيتال" دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة خلال النصف الأول من العام، مع إطلاق الدورة الثامنة من البرنامج واستقبال 771 طلباً للمشاركة. وشهدت الدورة عقد 28 اجتماعاً للجنة الاختيار، أسفرت عن اختيار 16 شركة للانضمام إلى البرنامج، بما يعكس قوة منظومة دعم الشركات الناشئة وقدرتها على اكتشاف الشركات الواعدة وربطها بفرص التمويل والنمو.

دعم الابتكار وريادة الأعمال
واصل "مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال" (ديتك)، التابع لـ"دييز"، خلال النصف الأول من عام 2026 تعزيز دوره كمنظومة داعمة للشركات الناشئة والابتكار، حيث ارتفع عدد تسجيلات الشركات الجديدة بنسبة 57% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما نما عدد الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بنسبة 95%، بما يعكس تنامي الطلب على بيئة الأعمال التي يوفرها المركز وتوافقها مع أولويات أجندة دبي الاقتصادية D33.

من النمو إلى التأثير
ويؤكد الأداء المسجل خلال النصف الأول من عام 2026 تطور دور "دييز" من توفير البنية التحتية وبيئة تأسيس الأعمال إلى بناء منظومة اقتصادية متكاملة تجمع بين المناطق الاقتصادية، والبنية التحتية، والخدمات، والتكنولوجيا، والاستثمار، والابتكار.

ومن خلال هذا النمو المتكامل، تواصل "دييز" تعزيز مساهمتها في دعم تنافسية دبي واستقطاب الشركات والاستثمارات النوعية، وتمكين الشركات من النمو والتوسع، ودعم القطاعات المرتبطة باقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية الإمارة لبناء اقتصاد عالمي أكثر ابتكاراً وتنافسية واستدامة.

17 أغسطس 2026 دبي

"دييز" تواصل ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار بأداء قوي خلال النصف الأول من 2026

 

اقرأ المزيد

"أوراسيا كابيتال" و"إنكيوبيتر" تدعمان نمو الجيل الجديد من الشركات التقنية في دبي

دبي، (وام) -- وقعت أوراسيا كابيتال الذراع الاستثمارية التابعة لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" مذكرة تفاهم مع منصة "إنكيوبيتر" المتخصصة في ابتكار وبناء المشاريع التقنية الناشئة بهدف تسريع انتقال الشركات الواعدة من مرحلة الاحتضان إلى الاستثمار وتعزيز منظومة رأس المال الجريء والتكنولوجيا في دبي.

وقع المذكرة حسن وحيد نائب الرئيس التنفيذي للمالية في سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة والشريك في أوراسيا كابيتال وسعيد حمد الهاملي المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "إنكيوبيتر" .

تهدف الشراكة إلى إيجاد مسار متكامل لتحديد وتطوير وتأهيل الشركات التقنية الناشئة في مراحلها المبكرة وتعزيز جاهزيتها التجارية والاستثمارية وقابليتها للتوسع بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزا عالميا للاقتصاد الرقمي والتقنيات المتقدمة.

وبموجب المذكرة ترشح "إنكيوبيتر" مجموعة مختارة من الشركات التي اجتازت برامج احتضان وتحقق منهجية إلى أوراسيا كابيتال لتقييم فرص الاستثمار فيها وفقا لاستراتيجيتها وأطر العناية الواجبة المعتمدة.

وقال حسن وحيد إن الشراكة تعزز قدرة أوراسيا كابيتال على التفاعل مع الشركات ذات الإمكانات العالية في مراحل مبكرة ودعم جاهزيتها للاستثمار وريادة الأعمال القائمة على الابتكار.

من جانبه أكد سعيد الهاملي أن التعاون يسهم في ربط مؤسسي الشركات الناشئة برأس المال والخبرات والشبكات الاستراتيجية ودعم تطور منظومة الابتكار في دولة الإمارات.

وتشمل الشراكة تقديم الإرشاد والدعم الاستشاري والمشاركة في أيام العروض التقديمية ولجان التقييم إلى جانب استكشاف فرص الاستثمار المشترك في جولات تمويل مختارة بما يعزز نمو قطاع التكنولوجيا وتنافسيته وارتباطه بالأسواق العالمية.

19 أغسطس 2026 دبي

"أوراسيا كابيتال" و"إنكيوبيتر" تدعمان نمو الجيل الجديد من الشركات التقنية في دبي

اقرأ المزيد

باستثمارات تتجاوز 1.8 مليار درهم «دبي كوميرسيتي» تُطلق مرحلة جديدة من النمو لتعزيز اقتصاد دبي الرقمي والتجارة المستقبلية

دبي، المكتب الإعلامي لحكومة دبي -- تواصل "دبي كوميرسيتي"، المنطقة الحرة الأولى من نوعها في المنطقة والمتخصصة في قطاع التجارة الرقمية، والمشروع المشترك بين سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" ومجموعة "وصل"، ترسيخ موقعها كمنصة متكاملة لدعم نمو الاقتصاد الرقمي والتجارة المستقبلية، مع استعدادها لتسليم المرحلة الثانية من توسعة المنطقة الحرة على مرحلتين بين الربع الأول من عام 2027 والربع الأخير من عام 2028، وبإجمالي استثمارات تتجاوز 1.8 مليار درهم.

وجهة عالمية

وبهذه المناسبة، قال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز": "تأتي المرحلة الثانية من "دبي كوميرسيتي" في وقت تواصل فيه دبي ترسيخ قدرتها على النمو والتوسع واستباق احتياجات الاقتصاد الجديد، رغم المتغيرات والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مدفوعةً برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي جعلت من المرونة والتنافسية واستشراف المستقبل ركائز أساسية لمسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة".

وأضاف سموّه: "تعكس هذه التوسعة ثقة المستثمرين المتزايدة بدبي وقدرتها على استقطاب الاستثمارات النوعية، وتوفير بنية اقتصادية متقدمة تستجيب للتحولات المتسارعة في القطاعات الجديدة، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ويعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي والتجارة المستقبلية، ومنصةً للشركات للنمو والتوسع إلى أسواق المنطقة والعالم".

مستويات قياسية

وتأتي هذه التوسعة في وقت تواصل فيه "دبي كوميرسيتي" تسجيل مستويات قياسية من الطلب، بعدما بلغت نسبة الإشغال نحو 96% من المساحات المكتبية واللوجيستية والتجزئة، بما يعكس جاذبية المنطقة للشركات العاملة في قطاعات التجارة الرقمية والتكنولوجيا، ويؤكد الحاجة إلى توسيع منظومتها المتكاملة من مساحات الأعمال والمرافق التجارية والخدمات اللوجستية المتخصصة.

وتشمل المرحلة الثانية تسليم عدد من المشاريع عبر المجمعات الثلاثة في دبي كوميرسيتي، وهي "مجمع الأعمال" و"المجمع اللوجستي" و"المجمع الاجتماعي"، لتضيف أكثر من 91 ألف متر مربع من المساحات الجديدة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للمنطقة الحرة ويوسع منظومتها المتكاملة لخدمة الشركات العاملة في قطاعات التجارة الرقمية والتكنولوجيا.

وتشمل التوسعة في "مجمع الأعمال" و"المجمع الاجتماعي"، إضافة 86 ألف متر مربع من المساحات الجديدة، بما يعزز تنوع الخيارات المتاحة للشركات ويوسع منظومة الأعمال والخدمات في دبي كوميرسيتي. ويشمل "مجمع الأعمال" مساحات مكتبية ضمن ستة مبانٍ إضافية، توفر خيارات متنوعة للشركات، تشمل المساحات القابلة للتجهيز والمكاتب المجهزة، إلى جانب حلول مرنة بنظام الشبك والتشغيل، بما يلبي احتياجات الشركات على اختلاف أحجامها ومراحل نموها. ومن المقرر تسليم هذه المباني على مرحلتين، تبدأ الأولى في الربع الأول من عام 2027، والثانية في الربع الأول من عام 2028.

ويتكامل ذلك مع "المجمع الاجتماعي" الذي يشهد تطوير مساحات مخصصة للمتاجر والمطاعم والمقاهي والخدمات، بما يرسخ وجهة عصرية وحيوية داخل "دبي كوميرسيتي"، صُممت لتواكب طبيعة مجتمع الأعمال الشاب والحيوي المرتبط بقطاعات التجارة الرقمية والتكنولوجيا.

وتوفر المساحات الجديدة في المجمّعين بيئة تجمع بين العمل والتواصل والتجارب، وتدعم أنشطة الشركات والعاملين في القطاعات الرقمية واحتياجاتهم المتنوعة، بما يعزز جاذبية "دبي كوميرسيتي" بوصفها مجتمعاً متكاملاً لا يقتصر على توفير مساحات الأعمال فحسب، بل يوفر أيضاً تجارب يومية تواكب أساليب عمل الجيل الجديد من الشركات الرقمية.

"ذا هايف"... نموذج مبتكر للمباني اللوجستية

وفي "المجمع اللوجستي"، تتضمن المرحلة الثانية مبنى "ذا هايف" (The Hive) بمساحة 5,600  متر مربع، ليقدم نموذجاً مختلفاً عن المباني اللوجستية التقليدية التي تعتمد التصميم الأفقي، من خلال تصميم عمودي يستثمر المساحات بكفاءة ويواكب متطلبات التجارة الرقمية. ويجمع المبنى بين الخدمات اللوجستية والرقمية ومساحات وورش الأعمال الصغيرة المخصصة للشركات الناشئة والصاعدة، ضمن بيئة متكاملة تلبي احتياجاتها التشغيلية وتدعم نموها.


ويضم المبنى 181 وحدة مرنة بأحجام تبدأ من 5 أمتار مربعة،، إلى جانب مساحات مكيّفة لتنفيذ الطلبات على مدار الساعة ومنطقة تحميل وتنزيل المُدارة بطريقة رقمية حديثة بالإضافة إلى منطقة تحميل مخصصة لتوصيل المرحلة الأخيرة. كما يتضمن مواقف لشحن المركبات الكهربائية وحلولاً ذكية للطاقة المتجددة، وقد صُمم المبنى وفقاً لأعلى معايير الاستدامة ومتطلبات الاعتماد المعتمدة للحصول على تقييم شهادة (LEED)، بما يجمع بين الكفاءة التشغيلية والاستدامة في تصميم المنشأة.

شراكة استراتيجية

من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة "دييز" ورئيس مجلس إدارة دبي كوميرسيتي: "تمثل المرحلة الثانية من توسعة "دبي كوميرسيتي" خطوة استراتيجية لمواصلة مسيرة النمو وتلبية الطلب المتزايد من الشركات العاملة في قطاعي التجارة الرقمية والتكنولوجيا. وتجسّد هذه المرحلة نهج "دبي الأفعال" في تحويل الطموحات إلى إنجازات ومشاريع ملموسة، بما يعزز منظومة الأعمال والخدمات التي توفرها دبي كوميرسيتي للشركات".

"كما تؤكد هذه المرحلة أهمية الشراكة الاستراتيجية بين "دييز" و"وصل" في تطوير وجهة متكاملة تجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخدمات الداعمة لنمو مجتمع الأعمال، بما يمكّن الشركات من النمو والتوسع والوصول إلى أسواق المنطقة والعالم انطلاقاً من دبي".

وقال سعادة هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "وصل": "تعكس المرحلة الثانية من توسعة "دبي كوميرسيتي" متانة الشراكة الاستراتيجية بين "وصل" وسلطة "دييز" في تطوير مشاريع متكاملة تدعم التطلعات الاقتصادية طويلة الأمد لدبي. ومع استمرار نمو الطلب على قطاعات التجارة الرقمية والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، ستوفر هذه التوسعة البنية التحتية المتطورة وبيئة الأعمال اللازمة للشركات لتأسيس أعمالها وتنميتها والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية انطلاقاً من دبي".

وأضاف: "يعزز هذا المشروع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، ومن خلال مشاريع مثل "دبي كوميرسيتي"، نواصل تطوير أصول مواكبة للمستقبل تدعم النمو الاقتصادي، وتعزز التنافسية، وتحقق قيمة طويلة الأمد للشركات والمستثمرين والاقتصاد ككل".

بيئة متطورة تواكب نمو التجارة الرقمية

وتستند المرحلة الثانية إلى رؤية واضحة لتطوير بيئة تشغيلية أكثر ذكاءً وكفاءة، تضع احتياجات المتعاملين في صميم تصميم البنية التحتية والخدمات، وتواكب في الوقت ذاته النمو المتسارع في عمليات التجارة الرقمية. ومن خلال توسيع القدرات وتكامل الحلول والخدمات، توفر المشاريع الجديدة للشركات منظومة أكثر مرونة وسلاسة تساعدها على رفع كفاءة عملياتها، وتسريع إنجازها، وإدارة نموها وتوسعها بفاعلية.

ويأتي هذا التوسع مدفوعاً بالنمو القوي في النشاط التشغيلي؛ إذ سجلت طرود التجارة الإلكترونية المشحونة نمواً بنسبة 152% خلال عام واحد، فيما ارتفع حجم البضائع المعالجة عبر منصة العبور (DCC Way) بنسبة 14% خلال عام 2025. وتعكس هذه المؤشرات تنامي حجم العمليات والحاجة إلى قدرات تشغيلية متقدمة، توظف الأتمتة والرقمنة لرفع الإنتاجية واستيعاب أحجام أكبر من التجارة العابرة للحدود بكفاءة ومرونة.

05 أكتوبر 2026 دبي

باستثمارات تتجاوز 1.8 مليار درهم «دبي كوميرسيتي» تُطلق مرحلة جديدة من النمو لتعزيز اقتصاد دبي الرقمي والتجارة المستقبلية

اقرأ المزيد

أحمد بن سعيد يحضر افتتاح منتدى وورلديف دبي 2024

- أكبر فعالية للتجارة الرقمية في العالم جمعت أكثر من 5,000 مشارك من أكثر من 40 دولة
- المنتدى، الذي يمتد على مدار يومين وتنظمه WORLDEF، تستضيفه دبي كوميرسيتي

الدكتور ثاني الزيودي: أصبحت التجارة الإلكترونية ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي، حيث أحدثت تحولاً في الصناعات وأعادت تعريف تجارب المستهلكين على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية
الدكتور محمد الزرعوني: استضافة المنتدى تؤكد مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة ودورها في دفع نمو القطاع
عمر نارت: تُعد WORLDEF منصة فريدة تجمع القادة لمناقشة الفرص والتحديات في اقتصاد رقمي سريع التغيّر

- يشهد اليوم الأول من المنتدى جلسة حوارية مع محمد علي راشد لوتاه، رئيس ومدير عام غرف دبي

برعاية وحضور سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة المناطق الاقتصادية المتكاملة في دبي (DIEZ)، انطلقت اليوم فعاليات منتدى «وورلديف دبي 2024»، أكبر حدث عالمي للتجارة الرقمية، بمشاركة أكثر من 5,000 مشارك من أكثر من 40 دولة.

ويستضيف الحدث «دبي كوميرسيتي»، أول وأكبر منطقة حرة في المنطقة مخصّصة حصرياً للتجارة الرقمية، وهو مشروع مشترك بين هيئة DIEZ و«وصل العقارية»، فيما يُنظَّم المنتدى من قبل «وورلديف»، المنصة الدولية المعنية بدعم التوسع العالمي ونمو شركات التجارة الإلكترونية العابرة للحدود والتجارة الرقمية.

ويُعد المنتدى، الذي يمتد على مدار يومين، فرصة فريدة للتعاون وتبادل المعرفة والاطلاع على أبرز التوجهات الناشئة، كما يسهّل تبادل الخبرات بين المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين وقادة الفكر حول مستقبل التجارة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، واتجاهات التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية المستدامة، وفرص الاستثمار.

وشهد حفل الافتتاح حضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية؛ ومعالي مرودالي عليماردون، نائب رئيس وزراء طاجيكستان؛ ومعالي عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ ومعالي الدكتور محمد الزرعوني، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لهيئة DIEZ ورئيس مجلس إدارة دبي كوميرسيتي؛ ومعالي توغاي تونتشر، سفير جمهورية تركيا لدى دولة الإمارات؛ ومعالي محمد علي راشد لوتاه، رئيس ومدير عام غرف دبي؛ ومعالي هشام القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول؛ وعمر نارت، الرئيس التنفيذي لـ«وورلديف»، إلى جانب ممثلين عن كبرى شركات التجارة الرقمية العالمية.

كما حضر الفعالية معالي شيرالي كبير، وزير الصناعة والتقنيات الجديدة في طاجيكستان؛ ومعالي قربان حكيم زاده، وزير الزراعة في طاجيكستان؛ ومعالي حليم زاده عبد الرحمن، نائب رئيس المكتب التنفيذي لإدارة رئيس جمهورية طاجيكستان؛ ومعالي سيد محمد راظف الجنيد، القنصل العام لسنغافورة في دبي، إضافة إلى سفراء كل من المكسيك وجمهورية الدومينيكان وبنما والأرجنتين وطاجيكستان وكولومبيا.

وفي كلمته الافتتاحية خلال المنتدى، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: «أصبحت التجارة الإلكترونية ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي، حيث أحدثت تحولاً في القطاعات المختلفة وأعادت تعريف تجارب المستهلكين على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية. ومن المتوقع أن تتجاوز مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية هذا العام 6.4 تريليونات دولار، مع مساهمة التجارة عبر الهواتف المتحركة بنحو تريليوني دولار من هذا الإجمالي. وفي عام 2024، ستُمثّل المشتريات عبر الإنترنت 20% من إجمالي مبيعات التجزئة، وهو ما يعكس مدى ترسّخ التجارة الرقمية في حياتنا، مدفوعة بالانتشار الواسع للإنترنت والاتصال عبر الهواتف الذكية».

وأضاف الدكتور الزيودي: «لقد أدركت دولة الإمارات منذ وقت مبكر الإمكانات التحويلية للتجارة الإلكترونية، ولذلك نواصل الاستثمار في البنية التحتية لتعزيز التجارة الرقمية في الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك تطوير دبي كوميرسيتي، أول وأكبر منطقة حرة في المنطقة مخصّصة حصرياً للتجارة الرقمية».

من جانبه، ألقى معالي مرودالي عليماردون، نائب رئيس وزراء طاجيكستان، كلمة رئيسية حول استراتيجية التنمية الوطنية لجمهورية طاجيكستان 2030، مؤكداً أن الاستراتيجية تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال التنمية الاقتصادية. كما سلّط الضوء على ممكنات الاقتصاد الرئيسية في البلاد، مثل البنية التحتية والموارد الطبيعية، وتناول التطورات العالمية في مجال التجارة الرقمية، واستعداد طاجيكستان لإقامة شراكات استراتيجية في هذا القطاع.

الدور الاستراتيجي
وقال معالي الدكتور محمد الزرعوني، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لهيئة DIEZ ورئيس مجلس إدارة دبي كوميرسيتي، إن استضافة منتدى وورلديف دبي 2024، أحد أبرز الفعاليات في مجال التجارة الرقمية، تعكس التزام دبي كوميرسيتي بتعزيز الدور الاستراتيجي للقطاع في دفع النمو الاقتصادي غير النفطي، بما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33.

وأوضح الدكتور الزرعوني أن الاهتمام الكبير من مختلف الأطراف المعنية بمنظومة التجارة الرقمية، والذي يتجلى في المشاركة الواسعة بالمنتدى وقائمة المتحدثين المتميزة من كبرى الشركات العالمية، يؤكد مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة ودورها المحوري في دعم النمو المتوقع للقطاع وأهميتها الاستراتيجية في مجالات التجارة العالمية والخدمات اللوجستية والخدمات المرتبطة بها.

شراكة قوية
بدوره، شدد معالي توغاي تونتشر، سفير جمهورية تركيا لدى دولة الإمارات، على أهمية العلاقات التجارية القوية بين الإمارات وتركيا، مشيراً إلى أن الإمارات تُعد أكبر شريك تجاري لتركيا ضمن دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد أهمية تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، نظراً لدورهما كمركزين إقليميين رئيسيين للأعمال والطيران.

وقال عمر نارت، الرئيس التنفيذي لـ«وورلديف»: «نجتمع في دبي، المركز العالمي للابتكار والتجارة، لرسم ملامح مستقبل التجارة. ويُعد منتدى وورلديف دبي 2024 منصة فريدة تجمع القادة وأصحاب الرؤى لمناقشة الفرص والتحديات في اقتصاد رقمي سريع التغيّر. ويحمل محور هذا العام، ’دفع التجارة العالمية من خلال الشراكات والابتكار‘، رسالة واضحة حول قوة التعاون. ونشكر دبي كوميرسيتي على الدعم واستضافة هذا المنتدى المهم».

مؤشرات واعدة
وشهد اليوم الأول من المنتدى جلسة حوارية مع معالي محمد علي راشد لوتاه، رئيس ومدير عام غرف دبي، ركّزت على الاقتصاد الرقمي ودوره الحيوي في دفع النمو الاقتصادي. وتناول لوتاه استراتيجية الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات، التي تهدف إلى مضاعفة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة من 9.7% في عام 2022 إلى 19.4% خلال العقد المقبل.

كما استعرض المبادرات التي أطلقتها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي لدعم شركات التكنولوجيا الناشئة المحلية، وجذب الشركات العالمية، ووضع أطر تنظيمية لمعالجة التحديات، بما يسهم في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي وترسيخ مكانة دبي كوجهة رئيسية للأعمال الرقمية، وتحقيق قيمة اقتصادية كبيرة للمنطقة.

وأعرب معالي لوتاه عن ثقته بمستقبل القطاع، مشيراً إلى أن معدلات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي ودولة الإمارات تفوق التوقعات حالياً، مدعومة بمؤشرات اقتصادية قوية تعكس زخماً تصاعدياً مستداماً.

04 ديسمبر 2024 دبي

أحمد بن سعيد يحضر افتتاح منتدى وورلديف دبي 2024

اقرأ المزيد